السيد أحمد الحسيني الاشكوري

390

المفصل فى تراجم الاعلام

سيرة الأسلاف من الأسرة . بعد أن قطع الشيخ المرحلة التعليمية الأولى بدأ بالدراسة الحوزوية ، فقرأ المقدمات عند الشيخ حسين الخليفة ، والبلاغة عند الشيخ عباس المظفر والشيخ نوري الجزائري ، والمنطق عند الشيخ محمد علي الدمشقي ، وشرح اللمعة عند السيد علي شبر والسيد مولى البعّاج ، وفرائد الأصول عند السيد محمود المرعشي ، والمكاسب للأنصاري عند السيد عبد الكريم علي خان ، وكفاية الأصول عند الشيخ بشير العاملي والسيد محمود المرعشي التستري والمجلد الثاني منه عند السيد محمد باقر الشخص . حضر في المراحل العالية ( خارجاً ) على الشيخ محمد طاهر آل راضي في كفاية الأصول ، والسيد محمد باقر الشخص خارج الرسائل وقاعدتي الفراغ والتجاوز ، والسيد محسن الطباطبائي الحكيم فقهاً في كتابي المساقاة والمزارعة ، والسيد أبو القاسم الخوئي في كثير من أبواب الفقه والأصول ، وكان أكثر اختصاصه بأستاذه الأخير . كتب كثيراً من تقرير أبحاث أساتذته الذين حضر حلقات دروسهم العالية حتى تجاوزت الخمسين جزءً ، رأيتها بخطه في المكتبة العامة التي أسسها في النجف الأشرف ( مكتبة الإمام الحسن عليه السلام ) . من الاعتناء بكتابة تقرير أبحاث أساتذته في دور التحصيل وأخذ العلم ، يُعرف مدى مثابرته على الدراسة وجدّه في أخذ العلم وانتهاز فرصة العمر لكسب المزيد من المعرفة في أيام التحصيل . ومن هذا المنطلق نلمس أسباب توفيقه في ميدان التأليف والتصنيف بعد أن أنهى مراحل الدراسة الحوزوية بنجاح باهر . باحث ثمان سنوات شرح اللمعة مع الشيخ علي يحيى القطيفي ، وكتبا ملاحظاتهما وحلّ مشكلات الكتاب كالحواشي عليه ولم تدوَّن في جزء خاص . درّس الفقه وأصوله لجمع من الأفاضل - مع إبداء رأيه فيما يلقيه - أثناء دراسته ، فكان كلما أنهى دراسة كتاب يدرّسه على الطلاب الناشئة كما هو المتَّبع في حوزاتنا العلمية ، وهي طريقة مستحسنة لممارسة العلم بتكراره وإعادة النظر فيه ، فيصبح ما حصّله الطالب ملكة راسخة في ذهنه . الإجازة الحديثية : للشيخ - كما ذكروا - خمسة من الشيوخ أجازوه في رواية الحديث ، نعرف منهم :